إصداراتنا: المانوية في السياسة الخارجية الأمريكية
 

cover

عنوان الكتاب:      المانوية في السياسة الخارجية الأمريكية
   
الفئات:      القانون
رقم الكتاب:      058
المؤلفون:      د. شاهر إسماعيل الشاهر
ISBN:      978-9957-98-312-3
الناشر:      دار الاعصار العلمي
تاريخ النشر:      2018
الاصدار:      الطبعة الاولى
عدد الصفحات:      384
اللغة:      عربي
سعر الكتاب:      35  دولار
مواصفات الكتاب:      غلاف الكتاب من الكرتون المقوى
 
وصف الكتاب:     

إن الخط الناظم للاستراتيجية الأمريكية يقوم على فلسفة خطيرة هي الفلسفة (المانوية)، وهي عقيدة فارسية قديمة أسسها "ماني" (216 – 277م)، تقسم العالم إلى خير مطلق أوشر مطلق. 

والشر هنا هو فكرة لاهوتية، ليس له تاريخ ولا دوافع. والاستخدام السياسي للشر له وجهان: الوجه الأول هو أن الإنسان لا يستطيع التعايش مع الشر، ولا يستطيع أن يغيره. فالشر يجب إزالته، والحرب ضد الشر هي حرب دائمة، حرب بلا هدنة. والوجه الثاني: إن المعركة المانوية ضد الشر تسوغ أي تحالف، وهو ما أعطى السياسة الأمريكية مبررات أخلاقية في حربها على العالم.

تقوم السياسة الخارجية الأمريكية على الحفاظ على العديد من المصالح أهمها تعزيز مكانتها العالمية، بما يحفظ لها الريادة في قيادة العالم والحفاظ على بقاء أميركا القطب المهيمن على السياسة والاقتصاد العالميين.

وكان "المحافظون الجدد" قد وضعوا تقريراً استراتيجياً منذ العام 1996، يحدد التوجهات السياسية والاستراتيجية للولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين. والمتمثلة في الدعم المطلق لإسرائيل ومنع قيام دولة فلسطينية، وإزاحة النظام العراقي من السلطة كهدف أساس لهذه الاستراتيجية. وصولاً إلى ضرب سورية وإيران واحتواء سائر الأنظمة العربية، وإعادة هيكلة المنطقة بما يتوافق مع الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية.

ومع مجيء الرئيس بوش الابن إلى السلطة وغلبة اتجاه اليمين المتشدد على السياسة الأمريكية وزيادة ثقة الولايات المتحدة الأمريكية في إمكاناتها الذاتية، وتصاعد اقتناعها بقدراتها العسكرية على التحرك المنفرد لفرض سياساتها وتحقيق مصالحها الخاصة على الساحة الدولية وخضوع سياستها الخارجية لمتطلبات سياستها الداخلية والاستجابة لدواعي الانتخابات سواء الكونجرس أو الرئاسة الأمر الذي استوجب الانصياع لشروط الشراكة بين اليمين المحافظ الأمريكي وجماعات الضغط الصهيونية على اعتبارهما أهم تكتل بين القوى الانتخابية الداخلية وتراجع الولايات المتحدة عن التزاماتها الدولية، وجاءت أحداث 11 أيلول 2001 والتي تم استغلالها من قبل الإدارة الأمريكية بذكاء كبير، فعملت على كسب العالم إلى جانبها لتغطية حروبها الوحشية تحت غطاء محاربة الإرهاب.

إن وصول الرئيس بوش إلى سدة الحكم كان مشكوكاً فيه وغير شرعي، ولذا فإنه سعى للحصول على هذه الشرعية إلى أن جاءته أحداث 11 أيلول لتمده بما يحتاجه.

لقد مثلت أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 نقطة تحول في السياسة الأمريكية تجاه العالم. وفي هذا اليوم عرفت الولايات المتحدة تضامناً عالمياً لم يسبق لها أن شهدت مثيلاً له، لجهة الاستعداد لتقبل قيادتها في مواجهة الإرهاب في العالم. وكان يمكن للإدارة الأمريكية أن تفيد من هذا التأييد في توليد أوسع جبهة عالمية لمكافحة الإرهاب، لكنها أعلنت نفسها فوراً المسؤولة الوحيدة عن مكافحة الإرهاب، وحددت جملة مبادىء وقواعد جديدة في العلاقات الدولية كان أبرزها إمكان إعلان حرب وقائية تشنها الولايات المتحدة في أي مكان في العالم ترى فيه تهديداً لأمنها، واستخدام كل الوسائل بما فيها التدخل العسكري وتغيير الأنظمة السياسية القائمة، واستحداث "قيم أخلاقية" تصنف الدول على أساس الخير والشر، وتكريس قاعدة: "من ليس معنا فهو ضدنا".

إن أهمية هذا الكتاب تأتي من الجدل الواسع الذي أثاره الحادي عشر من أيلول في السياسة الخارجية الأمريكية وهيمنتها على العلاقات الدولية في الألفية الجديدة. فقد عد بعضهم هذا اليوم تكريساً نهائياً للمسار البارز منذ الحرب الباردة، أي تكريس الهيمنة الأمريكية على العالم التي كانت تحتاج إلى خطر خارجي يسوغ لها الغطاء الاستراتيجي والفاعلية الهجومية. ولأن الحادي عشر من أيلول 2001 سيظل يوماً فاصلاً في التاريخ الأمريكي، لأنه يوم سقوط "نظرية الأمن الأمريكي".

لقد شكلت أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 انقلاباً على المفاهيم التي قامت عليها العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وخصوصاً لجهة تطوير المنظمات الدولية (الأمم المتحدة ومجلس أمنها)، والاتفاقات الدولية على مجمل العلاقات التي يجب أن تسود بين الدول، وحل النزاعات بالطرق السلمية والوسائل الدبلوماسية واحترام سيادة الدول والشعوب.

إن جوهر السياسة الخارجية الأمريكية هو المصلحة القومية العليا، وإن التوسع الأمريكي الإمبراطوري ليس وليد أحداث 11 أيلول 2001 وإنما هو مرافق لمسيرة أمريكا تاريخياً فالقوة مكون أساسي من مكونات النموذج الأمريكي.

وقد تكاملت الجهود الدولية مع الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب، حيث عرضت 136 دولة مساعدات عسكرية عليها، ومنحت 39 دولة حق التحليق للطائرات العسكرية الأمريكية في أجوائها، ومنحت 76 دولة حق الهبوط لهذه الطائرات، ووافقت 23 دولة على استضافة القوات الأمريكية في المجهود الحربي، وانضمت كل من اليمن والفلبين وجورجيا لتقديم تدريب عسكري لقوات مكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى الوجود العسكري الأمريكي في خمس دول بوسط آسيا، وهو ما يؤكد عولمة الحرب عسكرياً وانتقالها من مكان إلى آخر.

وانتهزت الولايات المتحدة وقوع أحداث أيلول لتواصل مسيرتها الأحادية وقامت بدعاية تروج لحربها وهيمنتها على العالم ارتكزت على المبادئ التالية:

·        إظهار أن أمريكا لا تريد الحرب، ولكن الآخرين هم الذين يضطرونها إلى ذلك، ولذلك فهي في حالة دفاع شرعي عن النفس.

·شخصنة العدو، فالآخر أو العدو شخص كاذب ومريض وكاره لشعبه، ومن ثم يجب التخلص منه وإنقاذ العالم من شروره (حالة الرئيس العراقي السابق صدام حسين).

·        إبراز الدوافع الإنسانية للتدخل الأمريكي، وتجاهل الأسباب الحقيقية للتدخل، والتي غالباً ما تكون اقتصادية بالأساس. 

واتسم الخطاب الغربي وخاصة بعد 11 أيلول 2001 بالعنصرية على كافة المستويات سواء المستوى الاجتماعي حيث هيمنة الغرب على حياة المهاجرين والمواطنين من أصول عربية وإسلامية أو على المستوى الثقافي حيث محاولة الغرب تشويه صورة الإسلام والمسلمين أو على المستوى السياسي بمحاولة تغيير النظم الحاكمة وإعادة تشكيلها بما يتواءم مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية.

لقد أصبحت الولايات المتحدة والدول الغربية مقتنعة بأن البيئة السياسية والفكرية العربية هي بيئة حاضنة وراعية للإرهاب وتخلق التطرف والمتطرفين والكارهين والمعادين للغرب، وتصدرهم إلى المدن والعواصم الغربية للانتقام من السياسات والمواقف الأمريكية كما حدث في 11 أيلول. لذلك فإن المصلحة الأمريكية تتطلب ترتيب البيت العربي، لذلك ما إن انتهت الولايات المتحدة من المرحلة الأولى من حربها ضد الإرهاب (أفغانستان) حتى أصبح ترتيب البيت العربي على رأس أولوياتها.

وبعد تسعة أيام من أحداث الحادي عشر من أيلول 2001، بعث أربعون شخصاً من "المحافظين الجدد" برسالة إلى الرئيس جورج بوش، ترشده إلى كيفية إدارة الحرب ضد الإرهاب، وكانت الرسالة عبارة عن إنذار للرئيس بوش بأن عليه إعلان الحرب على العراق، وحذروا الرئيس بوش من أن عدم قيامه بشن الحرب ضد العراق  سيمثل استسلاماً مبكراً في الحرب على الإرهاب. ومع أن حزب الله ليس له علاقة بأحداث 11 سبتمبر، إلا أن المحافظين الجدد حثوه على القضاء على حزب الله ومهاجمة كل من سورية وإيران إن لم توقفا مساعداتهما لهذا الحزب.

لقد بدأت تتحدد ملامح السياسة الأمريكية الجديدة اعتماداً على مبدأ مهم يمكن استخلاصه من خطاب الرئيس بوش الابن في العشرين من أيلول 2001، حين أعلن أن على كل دولة من دول العالم أن تتبنى موقفاً محدداً: إما أن تكون معنا وإما أن تكون مع الإرهابيين.

لقد رغبت الولايات المتحدة في تقسيم العالم، وفقاً لرؤيتها وبما يتناسب مع تحقيق مصالحها، واستخدمت مصطلحات مثل محور الشر، كورقة ضغط لإقناع العالم بسياستها.

وفي خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس الأمريكي في 29 يناير 2002 تحدث عما أسماه بدول محور الشر التي تشمل العراق وإيران وكوريا الشمالية التي تمثل – على ما رآه– تهديداً لأمن الولايات المتحدة.

وزادت حدة هذا التصعيد مع إصدار الرئيس الأمريكي وثيقة الأمن القومي الأمريكي في سبتمبر 2002 تحت عنوان: (استراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية) التي أدخلت مبدأ الضربة العسكرية الاستباقية في العقيدة الدفاعية الأمريكية. ووفقاً لها، فرضت الولايات المتحدة على العالم خيارين جديدين، فمن ناحية، تحتفظ الولايات المتحدة بحق الدفاع الشرعي الوقائي، الذي بمقتضاه تجتهد الولايات المتحدة على الدوام في التصرف بشكل فردي ووقائي للحيلولة دون وقوع أية أعمال إرهابية تستهدف الشعب الأمريكي. ومن ناحية أخرى، تدعم الولايات المتحدة المجتمع الدولي في حال التعرض لأي نوع من هذا التهديد.

لقد ظهر تحول في الاستراتيجية الأمريكية، تركز على:

1.     التوسع في مفهومي الحرب الاستباقية والحرب الوقائية.

2.     تقسيم العالم إلى أصدقاء وأعداء دون وسطية، من جراء مقولة: إما أن تكون معنا وإما أن تكون مع الإرهاب.

3.     بلورة ما سمي بمحور الشر وإظهاره، والعمل على عزله حتى يسهل القضاء عليه.

4.التركيز على منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي كمسرح رئيس لمصالح الولايات المتحدة عبر البحار وساحة لصراعاتها الخارجية.

ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، يتوجب قيام سياسة داخلية أساسها سيطرة الأجهزة الأمنية، وسياسة خارجية تسعى إلى قولبة العالم وإعادة تنظيمه وفق المصالح والأهداف الأمريكية.

وفي العشرين من آذار 2003، شنت الولايات المتحدة حرباً "وقائية" ضد العراق بعد فشلها في الحصول على موافقة الأمم المتحدة، أو تفويض من مجلس الأمن، منتهكة بذلك الشرعية الدولية والمبادئ التي يتم التصرف على أساسها في العلاقات الدولية. 

وخرج الرئيس بوش على العالم في أيار 2003 بمبادرة جديدة أعلن فيها رغبة الولايات المتحدة في إقامة منطقة تجارة حرة مع دول الشرق الأوسط وذلك من أجل تحقيق السلام والاستقرار والرفاهية لشعوب المنطقة.

لقد أدت أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلى ظهور مشروع أمريكي جديد يهدف إلى إعادة صياغة خريطة جيوسياسية جديدة تعيد ترسيم الحدود والتوازنات العالمية، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. ومن هذا المنطلق جاء "مشروع الشرق الأوسط الجديد" الذي تبناه "المحافظون الجدد" وتم الإعلان عنه في يونيو عام 2004 من قبل مجموعة الدول الثماني الكبرى.

وفي 13 أيار 2004 قام الرئيس الأمريكي بفرض عقوبات على سورية تنفيذاً لقانون أصدره الكونجرس الأمريكي في كانون أول 2003 تحت عنوان "محاسبة سورية واستعادة السيادة اللبنانية". 

ونتيجة لهذه السياسات التي انتهجتها الإدارة الأمريكية فقد باتت على خلاف ومواجهة مع الأطراف التالية:

·        العالم العربي والإسلامي، مع احتمال توسع المواجهة لتشمل أطرافاً أخرى.

·        المنظمات الدولية والسياسات الرامية إلى تحديد سياسة الولايات المتحدة في إطار الدبلوماسية والاتفاقات الدولية.

·        حلفاء الولايات المتحدة الذين يفضلون العمل في إطار المنظمات الدولية.

·المعارضون لسياسة الرئيس بوش من الأمريكيين، سواء من الديمقراطيين أم من الذين يريدون وضع ضوابط على إنفاق الولايات المتحدة.

لقد أدت أحداث 11 أيلول إلى بعث نظرية "صراع الحضارات" على اعتبار أن هذه الأحداث تمثل تجسيداً مادياً حياً لصراع مروع بين جماعات بشرية مختلفة في العقيدة والحضارة والدين.

وعليه فقد أصبح النظام الدولي بعد الحادي عشر من أيلول في صورة هرم تتربع عليه الولايات المتحدة لتصبح القطب الوحيد في العالم. حيث بدت السياسة الأمريكية وكأنها تستهدف إعادة تشكيل العالم، وبدا الآخرون وكأنهم في حالة استكانة واستسلام، ولكن–في الوقت نفسه– كانت هناك بوادر مقاومة تنبئ أن الشكل النهائي لعالم مابعد 11 أيلول لم يتحدد بعد.

ويمكن أن نطلق على الحرب الأمريكية على الإرهاب حرب "فيما وراء الجغرافية". لأنها ليست مقصورة على مكان محدد على الأرض، ولذلك فعند سقوط حكومة طالبان في أفغانستان، تحول الاهتمام الأمريكي إلى العراق، ثم أخذت تبحث عن وسيلة لنقل الحرب إلى سورية ولبنان. يساعدها في ذلك التحريض الصهيوني ضد هذين البلدين المقاومين للهيمنة الأمريكية والصهيونية على المنطقة.

وهنا نذكر بمقولتين لأشهر رؤساء الولايات المتحدة:

الأولى: لتوماس جيفرسون 1801–1809: (إنني ارتجف خوفاً من الله على بلادي عندما أفكر في أن الله عادل).

والثانية: لجورج واشنطن 1789–1797، وهو أول رئيس للولايات المتحدة: (محذراً شعبه من الكراهية الدائمة لأمة، أو الحب الدائم لأمة). 

وهنا لابد من التأكيد على أنه: ليس كل ما تخطط له الولايات المتحدة ومحافظوها الجدد يجب أن يكون نافذاً. والتجارب كثيرة في هذا المجال، لأن سياسة القوة تستطيع أن تدمر وتقتل ولكنها لا تستطيع أن تحل السلام.

وعلى الرغم من ذلك فإننا نرى أنه لا مصلحة للعالمين العربي والإسلامي باستعداء أمريكا، أو بإفساح المجال أمام إسرائيل للاستفراد بصداقتها، ومن ثم لتأليبها ضد قضايانا ومصالحنا. مع الاحتفاظ بحقنا في كره الإدارة الأمريكية الحالية وأعوانها ومؤيديها من المسيحيين الصهيونيين، وتجار الحروب وأمثالهم. ولابد لنا من تذكيرهم بكلام الرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين، الذي يعد أحد زعماء الاستقلال حيث قال في أثناء وضع الدستور الأمريكي سنة 1789: (في كل أرض حلّ بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي، وأفسدوا الذمة التجارية فيها..).

وهنا ندعو الأنظمة العربية إلى القيام بإصلاحات داخلية حقيقية وفتح صفحة جديدة مع شعوبها، وتأمين مشاركة الشعب في الحكم بفعل ترسيخ بذور الديمقراطية الحقيقية، وتحسين الأداء الاقتصادي والسير في طريق إقامة منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى، وتنسيق المواقف لمواجهة الخطر الذي يتربص بهذه الأمة جمعاء. 

 

وأخيراً لابد من الإشارة إلى مجموعة من الملاحظات:

1.     إن ما حدث في 11 أيلول 2001 عمل إرهابي بكل المقاييس والمعايير، ولا يمكن تسويغه أو قبوله.

2.     إن الشارع العربي في غالبيته أدان هذه الأحداث، خاصة وأن أبناء هذه الأمة عانوا الكثير من التطرف والإرهاب.

3.إن من الخطأ أن نحكم على قومية بأكملها وهي القومية العربية، أو دين سماوي (الإسلام)، بأنه دين قتل وإرهاب وهو دين يدعو إلى التسامح والتعايش مع الآخر.

4.     إن الولايات المتحدة شهدت في السابق أعمالاً إرهابية نفذها أناس غير مسلمين، ولا عرب.

لكل هذه الأسباب كان اختيارنا لهذا الموضوع الذي يكتسب أهمية كبيرة واستثنائية في هذه المرحلة بالذات. بسبب تأثر جميع دول المنطقة بتداعيات هذه الأحداث. ونسأل الله أن يوفقنا إلى خير الأعمال والله من وراء القصد. 

 
   
 

 

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

   

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة

جديد دار الاعصار العلمي

في مجال الاعلام

 

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة