إصداراتنا: الهجرة من الريف الى المدينة
 

cover

عنوان الكتاب:      الهجرة من الريف الى المدينة
   
الفئات:      جغرافيا
رقم الكتاب:      703
المؤلفون:      أ.علي بو خال وزميله
ISBN:      978-9957-83-576-7
الناشر:      دار الاعصار العلمي
تاريخ النشر:      2017
الاصدار:      الطبعة الاولى
عدد الصفحات:      132
اللغة:      عربي
سعر الكتاب:      $15.000   دولار
مواصفات الكتاب:      غلاف الكتاب من الكرتون المقوى
 
وصف الكتاب:     

 

 

تتمثل ظاهرة الهجرة والتنقلات السكانية موضوعا لمبحث أساسي من مبــاحث علـوم الجغرافيا والديمغرافيـا وعلم الاجتمـاع ، فعلى الصعيد البحث الديموغــرافي البحت ينظر إلى الهجـرة والتنقلات السكانية على أنها المصدر الثاني "غير الطبيعي" لكل تغيرات البناء الديموغرافي للمجتمع، سواء من حيث الحجم والكثافة والتركيب النـوعي والعمري للسكان إلى جانب ما تلعبه من دور ملحوظ في التغيرات التي تطرأ على مختلف الخصائص الديمغرافية الأخرى: فمن ناحية يعد صـافي الهجرة "بين الهجرة الداخليـة والخارجية" إذ أضيف إلى صافي الزيادة الطبيعية "معدلات المواليد – معدل الوفيات" إطارا ديموغرافيا يفسر من خلاله أي نمو أو تغير في حجم سكان المجتمع، وعلى صيغة البحث الجغرافي كانت الهجرة والتنقلات السكانية موضع اهتمام الباحثين في مجال الجغرافيا العامة والجغرافيا البشرية خاصة وجغرافيا السكان على نمو أكثر خصـوصية، حيث ركز رواد الجغرافيا البشرية من أمثال "راتزل"، "فيدال دي لابلاش"، "سمبل" إهتمامهم بدراسة وتفسير حجم الهجرة وتوزيع معدلات وصافي حركتها، لما لها من ارتباط وثيق بعدد من المتغيرات الجغرافية من مناخ وموارد ومواقع وتضاريس وتوازن بين السكان وموارد البيئة الطبيعية...إلخ.

فإذا انتقلنا إلى مجال البحث السوسيولوجي نجد أن الهجرة والتنقلات السكانيـة كانت ولا تزال مجالا خصبا لعدد لا حصر له من الدراسات والبحوث الاجتماعية على المستوى العالمي والقـــومي حيث يعالج السوسيولوجي الظاهرة بما لها من طابع اجتماعي ثقافي أخلاقي....إلخ، كما تعد الهجرة الريفية الحضرية اليوم أهم مظاهر حركة السكان في الدول النامية ومنها بلداننا العــربية وخاصة تلك التي ما زالت نسبة سكان الأرياف فيها مرتفعة حيث تحفزها كلا من عوامل الطرد في المناطق الريفية وعوامل جذب في المدن ففي الدول العربية تشهد كل من مصر، ليبيا، الجزائر، تونس، المغرب ، العراق ، سوريا واليمن ودولا أخرى هجرة كثيفة من الريف إلى المدن بالأخص تلك الواقعـة على ساحل البحر المتوسط والمحيـط الأطلسي ويبدوا أن معدلات الهجرة الريفية الحالية سوف تستمر في الدول النامية والعـربية على المدى البعيد رغم ما يصاحب هذه العملية من مشاكل وضغوط اقتصادية واجتماعيــة لا تستطيع المدن تحملها لأن هذا النوع من الهجرة يمثل في نفس الوقت أحد مؤشرات التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي يحدث في هذه المجتمعات وقد تم تقسيم البحث إلى فصلين: جانب نظري وجانب ميداني، أما فيما يخـص الإطار النظري فقد تم تقسيمه إلى ثلاث فصـول نظرية هي:

الفصل الأول: المتمثـل في الإطــار المفـاهيمي للـدراسة، الذي من خلاله مهدنا للمـوضوع المـدروس، فحددنا مشكلة الدراسة ودوافع اختيـار لهذا الموضوع، كما بينا أهميته وأهدافه وحددنا فروض الدراسة كما تطرقنا لتحديد المفاهيم والمصطلحات الخاصة بالموضوع.

الفصل الثاني: تطرقنا فيه إلى عرض موضوع الهجرة بصفة عامة من خلال تاريخها ومفهومها وكذلك أنواعها إضافة إلى الأسباب المؤدية إلى الهجرة والأثار المترتبة عليها بالإضافة إلى نظريــات المفسرة لها وأهم مقاييس الهجرة.

الفصل الثالث: تعرضنا فيه إلى عرض ظاهرة الهجرة الريفية الحضرية من خلال تاريخها ومفهــومها وأسبابها بالإضافة إلى معايير التمييز بين الريف والحضر وكذلك تطرقنا إلى المجتمع الريفي والحضـري الجزائري كما تعرضنا إلى الهجرة الريفية الحضرية الجزائرية.

أما القسم الثاني المتمثل في الإطار الميداني فقد احتوى على فصلين كما يلي:

الفصل الرابع: تعرضنا فيه إلى خطة البحث الميداني وإجراءاته يتضمن مجالات الدراسة، المجال المكاني والزماني والبشري، المنهج والأدوات المستخدمة في البحث وتحديد العينة وخصائصها.

الفصل الخامس: المتضمن لعرض وتحليل وتفسير البيانات المتعلقة بأسباب الهجرة من الريف إلى مدينة الأغواط.

 

ثم الخاتمة والنتائج العامة للبحث ومناقشة الفرضيات ثم الاقتراحات والتوصيات ثم قائمة المراجع وأخيراً الملاحق.

 

 
   
 

 

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

   

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة

جديد دار الاعصار العلمي

في مجال الاعلام

 

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة