تاريخ الدولة العثمانية نشأتها – قيامها – انهيارها
 

cover

عنوان الكتاب:      تاريخ الدولة العثمانية نشأتها – قيامها – انهيارها
   
الفئات:      تاريخ
رقم الكتاب:      646
المؤلفون:      الأستاذ الدكتور محمود علي عامر
ISBN:      978-9957-98-167-9
الناشر:      دار الإعصار العلمي للنشر والتوزيع
تاريخ النشر:      2019
الاصدار:      الاول
عدد الصفحات:      374
اللغة:      عربي
وصف الكتاب:     

 

يعالج هذا الكتاب بصدق وأمانة أوضاع الدولة العثمانية وأحداثها دون تأييد لأحد ما، أو مهاجمة أحد ما، ولن يكون هناك تزوير لحقيقة أو إخفاء لها، ولا يعني البتة قول الحقيقة سلباً كانت أو إيجاباً تحميل المؤلف صفات المحاباة أو الكراهية للدولة العثمانية. وليس هناك أدنى شك بأن الدولة العثمانية كانت دولة إسلامية ولا تزال بلباسها الجديد دولة إسلامية، لكن إسلاميتها لا تغفر لها الأخطاء المرتكبة من قبل ولاة الأمر فيها آنذاك، ولا أملك صكوك غفران، وليس هناك أدنى شك بأن السلاطين العثمانيين كانوا لا يريدون بالإسلام شراً ولا حتى بغيرهم من الأمم والقوميات الأخرى، فطالما كان لكل عصر طبيعته وأحداثه ومستجداته، فهذا يعني أن السلاطين تحركوا بحسب عصرهم وظروفهم ورؤيتهم للأحداث آنذاك، والجدير بالذكر هنا القدسية والهالة التي أحاطها بعض المتعصبين ولأغراض خاصة بهم للسلطان عبد الحميد الثاني (1876)، وما نسبوه إلى المصلح الاجتماعي الذي سبق عصره مصطفى كمال أتاتورك، والحق يقال إن مرحلة السلطان عبد الحميد الثاني كانت من أكثر مراحل الدولة العثمانية خطورة، وقد استطاع السلطان عبد الحميد الثاني وبدهائه أن يسير بدولته إلى ما سار بها، لكن دهاءه كان نتيجة لطباعه السيئة، فمن طفولته تربى على الحقد والكراهية وحب الذات، وكل الوقائع تؤكد ذلك، غير أن هذا لا ينزع عنه صفة الدولة والقيادة، أما بشأن موقفه من بيع فلسطين لليهود وتفضيلها على دولته، فهذا أمر يقدر له ويحترم لأجله كثيراً، شريطة ألا يغدو فزاعة وقميص عثمان آخر.

إن مهمة الكتاب هذا إطلاع القارئ على الأحداث، وقد يبدو فيه إبراز للجانب السلبي أكثر من الجانب الإيجابي، نقول لمن يعتقد أو يتصور ذلك إن الكتاب يعرض أحداثاً ووقائع وليس مهمته الدفاع أو توجيه الاتهام، غير أن ذلك وإن لم يبرز الكتاب الجانب الإيجابي، فإن للدولة العثمانية إيجابيات كثيرة وكثيرة جداً، وإيجابياتها تعادل إيجابيات الاتحاد الأوروبي لأوروبة، أو قيام وحدة عربية – لا سمح الله – للعرب، إلا أن أفعال السلاطين وولاة الأمر تفرض نفسها على الأحداث التي سيعرضها الكتاب.

أما سبب اختيار الأبرز أحداثها وترهلها ، فواقع الأمر لقد وقعت في كمائن الأوروبيين الذين خططوا لها ومعهم اليهود ولهذا تم اغتيال العرب  والأتراك بجهالتهم وجاهليتهم أسهموا بصورة غير مباشرة في ضياع الدولة، فالدولة العثمانية من أكثر دول العالم قدرة على حكم الأقليات العرقية، فهذه الدول سواء في أوروبة الشرقية، أو في آسيا، أو في أفريقية، كانت ولايات تدار بموجب النظام الذي طبقته الدولة العثمانية، وخلال مرحلة الدولة العثمانية لم تتعرض القوميات الأخرى إلى الذبح والتشريد والطرد، كما تتعرض إليه الآن. فتلك الشعوب بمختلف قومياتها ودياناتها ومذاهبها، كانت تعيش بأمان واطمئنان في ظل الإدارة العثمانية، ولا يمكن للدول الأوروبية أن تسمح لتلك الشعوب أن تظل سعيدة مطمئنة في حلها وترحالها، فالتآمر الأوروبي على الشعوب التي كان الهلال العثماني يظللها لا يجدي نفعاً ما لم يتحقق تمزيق أوصال الدولة العثمانية. ولهذا لجؤوا إلى تطبيق مسألة التمزيق عندما أسهموا في تدمير المؤسسة العسكرية، ورافقها تمزيق للدستور، وبهذا تمكنت الدول الأوروبية من دفع الدولة العثمانية إلى هاوية الانهيار المؤكد، وقد طبق الحلفاء هذه التجربة ذاتها على اليابان، وأُخرجت اليابان فعلياً من دائرة الصراع العسكري، ثم طبقوها على أفغانستان والعراق اللذين يعيشان دون هوية شرعية والآن طبقوها على ليبية ثم سورية حالياً.

 

 
   
 

 

   

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة

جديد دار الاعصار العلمي

في مجال الاعلام

 

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة