إصداراتنا: سيكولوجية الانحراف والجريمة
 

cover

عنوان الكتاب:      سيكولوجية الانحراف والجريمة
   
الفئات:      تربية
رقم الكتاب:      051
المؤلفون:      د. معمر نواف الهوارنة
ISBN:      978-9957-98-162-4
الناشر:      دار الاعصار العلمي
تاريخ النشر:      2018
الاصدار:      الطبعة الاولى
عدد الصفحات:      314
اللغة:      عربي
سعر الكتاب:      35  دولار
مواصفات الكتاب:      غلاف الكتاب من الكرتون المقوى
 
وصف الكتاب:     

إن الجريمة قديمة قدم الإنسان، ولقد عُرفت منذ أن عُرفت الحياة على هذه الأرض، وما تزال الجريمة موجودة إلى يومنا هذا. إن علم الجريمة والانحراف علم واسع ومعقد، ويدخل في تراكيب وتفاعلات مفاهيمه كل مكونات المعرفة الإنسانية، وقد تضاعف عدد المجني عليهم حتى أصبحوا يزيدون أضعافاً عن ضحايا أي وباء، وهو ما يعرض المجتمع كله، كيانه وسعادته ومصيره للخطر والتدهور.

إن أفق الجريمة والمجرمين والضحايا قد اتسع كثيراً بتعقد المجتمع البشري، فهي أصبحت أكثر خطورة وتعقيداً، وأكثر عقلانية أينشاطاً محسوباً ومقصوداً أكثر منها مصادفة ونزوة. ويختلف مفهوم الجريمة من مجتمع إلى آخر، كما يختلف باختلاف الزمان والمكان، فما هو مجرّم في مجتمع ما قد يكون مباحاً في مجتمع آخر، أو حتى في ذات المجتمع.    

إن موضوع سيكولوجية الانحراف والجريمة من الموضوعات المهمة التي شغلت القدماء والمحدثين من علماء النفس، والطب، وغيرهم من العلماء، ويهتم علم النفس بدراسة السلوك الإجرامي " CriminalBehavior "، وذلك من أجل التعرف على دوافعه وعلى أسبابه، وهنا لا بد من التوضيح أن دراسة السلوك الإجرامي لا يعني توجيه النقد إلى العملية الإجرامية، وإنما البحث في أسبابها وتفسيرها، ومعرفة طبيعتها، والنواحي والعوامل والمؤثرات "الوراثية، والاجتماعية، والنفسية، والطبية" التي تؤدي إلى السلوك الإجرامي. بالإضافة إلى الفهم الجيد والواضح لشخصية المجرم، والبيئة التي يعيش فيها، ومن ثم تقديم له الرعاية والعلاج.

ومنذ الأزل والإنسان يبحث عن معرفة أسرار هذا السلوك الإجرامي، وما هو دوافع سلوكه، وهذا من أجل أن يحيا الإنسان حياة سعيدة وطيبة، وللتغلب على المصاعب والمشاكل التي تعترضه، وليوفر لذاته ولأسرته ولمجتمعه مناخاً مشبعاً بالحب والحنان والسعادة.

إن دراسة السلوك الإجرامي من حيث التعرف على أسراره وطبيعته ونظرياته وأشكاله وطرق الوقاية والعلاج ووضع برامج متكاملة, موجهة نحو الأسرة والمدرسة والعمل والدولة, يساعد في التقليل من حجم الانحراف والجريمة، ومن ثم الحصول على إنسان يتمتع بشخصية سوية قادرة على التواصل والتفاعل مع الآخرين، وعلى التوافق النفسي، والاجتماعي.

وقد سعى المؤلف من خلال هذا الكتاب إلى ابتكار وسائل وطرق تعيد المجرمين والمنحرفين إلى الطريق السليم والسوي، وإلى أحضان المجتمع، أنه لخطر ما بعده خطر أن نتركهم لمشيئة القدر. لا شك أن للتربية والتنشئة الأثر الفعال، لذلك يجب أن ينال المجرمين قسطاً من هذه التربية والتي هي في حقيقتها إعادة تربية وتأهيل لهم.

كما تنبع أهمية هذا الكتاب من كونه يفيد الكثير من الباحثين، والمتخصصين، والأباء، والمعلمين، والقضاة، ورجال الأمن وغيرهم من القائمين والمهتمين بموضوع الجريمة، بالإضافة لندرة المراجع والكتابات بمثل ما جاء به من شمولية خدمت جميع مكونات العنوان الرئيسي ألا وهو "سيكولوجية الانحراف والجريمة ".

يقع هذا الكتاب في تسعة فصول يتناول الفصل الأول التمييز بين السواء واللاسواء النفسي، والتوافق النفسي، ومظاهر سوء التوافق، والصحة النفسية والاضطرابات النفسية، ومعايير الصحة النفسية. أما الفصل الثاني فيتناول مفهوم الجريمة، من حيث التطرق إلى "تعريفات الجريمة، وتعريفات المجرم، وتعريفات جنوح الأحداث، وتعريف الضحية".

 

بينما يعرض الفصل الثالث طبيعة الجريمة، من حيث توضيح العلاقة بين الجريمة والسلطة، والجريمة والجنس، والجريمة والعمر، والجريمة والبطالة، والجريمة والذكاء، والجريمة والسلوك الانحرافي، وأركان الجريمة، وأنواع الجرائم، وأنواع المجرمين.

أما الفصل الرابع فيتناول أهم الجرائم المنتشرة في مجتمعنا، ومنها "جرائم الانتحار، والجرائم الأخلاقية، وجرائم النصب والاحتيال، وجرائم القتل، وجرائم الغش والتزوير، والجرائم الطبية، وجرائم إيذاء الذات المتعمد، وجرائم العنف في المدارس، وجرائم العنف الأسري، وجرائم عقوق الوالدين، والجرائم الإلكترونية، وجريمة التسول، وجرائم السرقة".

أما الفصل الخامس فيتناول جرائم المخدرات، من حيث ذكر "مراحل الإدمان، وأنواع المخدرات، والعوامل المؤدية إلى الإدمان، وأضرار المخدرات، مع التركيز على أهم التوصيات والمقترحات للوقاية من المخدرات".

كما يعرض الفصل السادس الجرائم السلبية المضادة للمجتمع، وقد قُسم هذا الفصل إلى قسمين، القسم الأول يتناول الجرائم السيكوباتية، أما القسم الثاني يتناول مشكلة أطفال الشوارع موضحاً أهم الأسباب والمخاطر والمشاكل التي يتعرض لها أطفال الشوارع.

بينما يتناول الفصل السابع الانحرافات والجرائم الجنسية، مع الإشارة إلى أهم الوسائل التي يجب اتباعها لتحقيق التربية الجنسية السليمة. ويضم الفصل الثامن ظاهرة جنوح الأحداث، أنواعها، وأشكالها، وسمات وخصائص الأحداث الجانحين، بالإضافة إلى أهم النظريات المفسرة لجنوح الأحداث. 

 

أما الفصل التاسع يتطرق إلى أهم أساليب الوقاية والعلاج من الانحراف والجريمة، مع توضيح دور كل من الأسرة والمدرسة والعمل والدولة في التدابير الوقائية، بالإضافة إلى تقديم النصائح والإرشادات للوالدين من أجل حماية أطفالهم من الوقوع في الانحراف والجريمة.

وأخيراً .....

فلا أدّعي أنني قد بلغت الغاية،وأدعو الله أن أكون قد وفقت في هذا الكتاب، فإن كان فذلك فضل الله، وإن كان هناك تقصير فحسبي أن الكمال لله وحده، وحسبي أنني قد حاولت، والخير أردت وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

والله ولي التوفيق

المؤلف

 

د. معمر نواف الهوارنة

 
   
 

 

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

   

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة

جديد دار الاعصار العلمي

في مجال الاعلام

 

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة