إصداراتنا: سيكولوجية تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
 

cover

عنوان الكتاب:      سيكولوجية تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
   
الفئات:      تربية
رقم الكتاب:      045
المؤلفون:      د. معمر نواف الهوارنة
ISBN:      978-9957-98-173-0
الناشر:      دار الاعصار العلمي
تاريخ النشر:      2018
الاصدار:      الطبعة الاولى
عدد الصفحات:      375
اللغة:      عربي
سعر الكتاب:      32.5  دولار
مواصفات الكتاب:      غلاف الكتاب من الكرتون المقوى
 
وصف الكتاب:     

تعد رعاية المعوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة من المشكلات المهمة التي تواجه المجتمعات إذ لا يخلو مجتمع من المجتمعات من وجود نسبة لا يستهان بها من أفراده، ومن يواجهون الحياة وقد أصيبوا بنوع أو أكثر من أنواع الإعاقة التي تقلل من قدرتهم على القيام بأدوارهم في المجتمع على الوجه المقبول مقارنة بالأشخاص العاديين.

كما صاحب وجودها تبايناً في وجهات نظر المجتمعات إذ لاقت هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة الكثير من المعاملات التي اختلفت باختلاف فلسفة كل مجتمع من المجتمعات، فتدرجت المعاملة مع هذه الفئة من الازدراء والقوة ومحاولة التخلص منهم إلى الإشفاق عليهم والتوجه إلى رعايتهم تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص بين الأسوياء.

ففي بداية القرن الثامن عشر بدأت الرعاية المنظمة للمعاقين إذ أصبحت قضية تعليم المعوقين تحتل مكانة كبيرة على المستويين المحلي والعالمي. وأصبحت هناك اتجاهات تتزايد قوتها يوماً بعد يوم تنادي بضرورة أخذ هؤلاء الأطفال بالاعتبار للوقوف على أفضل الأساليب الملائمة للتعامل معهم وضرورة تنوع هذه الأساليب وفقاً لنوع الإعاقات واختلاف الفروق الفردية بين أفرادها. ومن هذا المنطلق زاد الاهتمام برعاية المعوقين وتأهيلهم حيث أنشئت المدارس ووضعت تشريعات تكفل للمعاقين بعض المزايا والحقوق التي تحقق لهم الاستقرار.

لم تعد التربية في عصرنا الحاضر مقتصرة على العاديين من بني البشر، ولم يعد التعليم موجهاً لذوي القدرات العقلية المتوسطة والعالية منهم كما كان الحال في الماضي، وإنما أصبحت الجهود التربوية والتعليمية تستهدف جميع الناشئة بغض النظر عن مستوياتهم العقلية وقدراتهم الاستيعابية، وذلك انطلاقاً من الإيمان بجملة من المبادئ الإنسانية السامية التي أقرتها مواثيق حقوق الإنسان كالمساواة وتكافؤ الفرص وحق كل إنسان في أن ينال نصيبه من التربية والتعليم في الحدود التي تسمح بها قدراته وطاقاته.

حظي مجال التربية الخاصة في السنوات الأخيرة باهتمام بالغ في المجتمعات المختلفة إيماناً منها بحق ذوي الحاجات الخاصة بالحياة والنمو لأقصى ما تسمح به قدراتهم وإمكاناتهم حتى أصبح مقياس تقدم الأمم بما تقدمه لأبنائها من ذوي الاحتياجات الخاصة من خدمات وبرامج تساعدهم على تحقيق ذواتهم.

وعليه فلم يعد ينظر إلى الإعاقة على أنها وصمة عار، ولم يعد ينظر إلى المعوقين على أنهم كم بشري يجب إهمالهم وإغفال تربيتهم وتعليمهم، وإنما أصبح ينظر إلى الإعاقة على أنها ظاهرة إنسانية طبيعية تتطلب التعامل معها بإيجابية كبيرة، كما أصبح ينظر إلى المعوقين على أنهم أفراد إنسانيون يستحقون بذل المزيد من العناية والاهتمام في تربيتهم وتعليمهم؛ حتى يتسنى لهم امتلاك القدرة على التكيف مع مطالب الحياة، وشق طريقهم فيها في الحدود التي تسمح بها قدراتهم وطاقاتهم.

كما أن نهضة أي مجتمع مرهونة بحسب استثمار موارده, ومن بينها الموارد البشرية, ولابد من إعطاء الوزن الأكبر للموارد البشرية في تنمية أي مجتمع ويمكن استثمار هذه الموارد البشرية في قيام كل فرد في المجتمع كل حسب ما تسمح به إمكانياته المختلفة.

المؤلف

د. معمر نواف الهوارنة

 
   
 

 

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

 

 
 

التفاصيل

   

   

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة

جديد دار الاعصار العلمي

في مجال الاعلام

 

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة

 جديد دار الاعصار العلمي

طبعة ملونة